وزير الاقتصاد والتخطيط يلقي كلمة المملكة في المنتدى السياسي رفيع المستوى 2025 المعني بالتنمية المستدامة التابع للأمم المتحدة

  • أخبار الوزارة
  • 22 يوليو 2025
  • 2 دقيقة للقراءة

​​​ألقى معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم كلمة المملكة في المنتدى السياسي رفيع المستوى 2025، المعني بالتنمية المستدامة التابع للأمم المتحدة والمقام في مدينة نيويورك.

وذكر معالي وزير الاقتصاد والتخطيط خلال الكلمة: "في المملكة العربية السعودية، شكّلت رؤية السعودية 2030 مشروعًا وطنيًا نابعًا من طموحات القيادة الرشيدة وتطلعات أبناء وبنات الوطن، مما جعل المملكة الأسرع تقدمًا في مؤشرات التنمية المستدامة ضمن دول مجموعة العشرين خلال العشر سنوات الماضية".

كما أشار معاليه إلى أنّ هذا التقدم يؤكّد أنّ "الإنجاز النوعي يتحقق عندما يتوافق الطموح مع العمل المنظّم، الذي تقوده الإرادة القوية وتدعمه السياسات الفعّالة".

كما أضاف معاليه: "التقدم وحده لا يكفي. والجهود التي تبقى في حدودِ النوايا لا تُحدث الفرق. ما نحتاجه اليوم هو نهج أكثر تركيزًا يُوجّه الجهود نحو الأولويات الأكثر إلحاحًا بشجاعة ودقة وبشكل مستمر، ويمكّنها من إحداث أثر حقيقي ومستدام".

وأشار معالي الإبراهيم إلى دعوة المملكة العام الماضي، قائلاً: "في هذا المنتدى العام الماضي، دعت المملكة إلى ضرورة العمل على الانتقال إلى مرحلة تنفيذ جديدة والعمل على آلية مُستحدثة، ترتكز على ثلاثة مبادئ: أولاً: تركيز الأثر نحو التحديات الأهم، وتجنّب تشتيتها في قضايا هامشية. ثانيًا: تصميم حلول مرنة، قابلة للتكيّف والتكرار في سياقات متعددة. وثالثًا: الاعتماد على الأدلة والبراهين لبناء القرارات على أسلم الأسس".

واستعرض معالي الوزير تنفيذ المملكة لهذا النهج قائلاً: "أعادت المملكة رسم ملامح خطتها الوطنية للتنمية المستدامة، وقد انطلقت جرّاء ذلك جهود محلية رائدة؛ إذ قامت المدينة المنورة بإطلاق أطلس التنمية المستدامة لجميع أحيائها السبعين، في خطوة نوعية وفّرت البيانات العميقة ومكّنت محاكاة السيناريوهات العلمية ورسم السياسات بدقة أعلى وأثر أكبر".

وفي ختام كلمته، أكّد معاليه: "سنواصل التعاون الوثيق مع الدول الأعضاء، لتحويل الالتزامات إلى نتائج، والطموحات إلى واقع، من أجل بناء حاضر ومستقبل لا يترك أحدًا خلف الركب."

واختتم بقوله: "العالم اليوم لا يفتقر إلى الطموح، بل إلى التركيز بشكل أكبر على ما يهم، والتعاون الفعّال مهما كانت الظروف، والاعتماد على الأدلة والبراهين والرؤية طويلة المدى، والجسارة ليس فقط في الطموح وإنما في التنفيذ. فالنتائج في المتناول، والمستقبل لا يُنتظر، بل يُصنع من الآن".

آخر أخبار الوزارة

  • تعليقات الوزارة
  • المدونات الاقتصادية