ضمان تمتّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار

​​​

مقدمة:​

إن ضمان الحياة الصحية وتشجيع الرفاه للجميع من كل الأعمار عنصر لا بد منه في التنمية المستدامة. وقد اتُخذت خطوات واسعة النطاق صوب زيادة العمر المتوقع وخفض حالات الإصابة ببعض الأمراض العامة القاتلة المرتبطة بوفيات الأطفال والأمهات. وتحقق تقدم جوهري في زيادة إمكانية الحصول على المياه النظيفة والصرف الصحي، وخفض حالات الإصابة بالملاريا، والسل وشلل الأطفال، والحد من انتشار فير​وس نقص المناعة البشرية/الإيدز. ومع ذلك فثمة حاجة إلى بذل المزيد كثيرا من الجهود للقضاء كلية على مجموعة واسعة من الأمراض ومعالجة الكثير من شتى المسائل الصحية الدائبة والناشئة.

اهم الأرقام الدولية: 

صحة الطفل

  • انخفض عدد الوفيات اليومية للأطفال دون سن الخامسة في جميع أنحاء العالم بمقدار 17 ألف حالة منذ عام 1990، إلا أن 5 ملايين طفل يموتون قبل بلوغهم سن الخامسة.
  • منذ عام 2000، ساعدت لقاحات الحصبة على خفض عدد الوفيات بما يقرب من 15 مليون حالة.
  • على الرغم من التقدم المحرز على الصعيد العالمي في الحد من وفيات الأطفال، تتزايد نسبة وفيات الأطفال في أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا، اللتين يموت فيهما أربعة من كل خمسة أطفال قبل بلوغهم سن الخامسة.
  • احتمالات وفاة الأطفال الذين يولدون في براثن الفقر تكاد تكون ضعفي اولئك الذين يولودن لأسر أثرى.
  • للأطفال المولودين لأمهات متعلمات — بمن فيهن الأمهات الحاصلات على المرحلة الابتدائية وحسب — فرص أكبر في البقاء على قيد الحياة من أطفال الأمهات غير المتعلمات.

صحة الأم

  • انخفضت وفيات الأمهات بنسبة 37% منذ عام 2000.
  • انخفض معدل وفيات الأمهات بنحو الثلثين في شرق آسيا، وفي شمال أفريقيا وجنوب آسيا.
  • لم تزل نسبة الوفيات النفاسية – وفيات الأمهات بسبب الولادة – أعلى بـ14 مرة في الأقاليم النامية عنها في الأقاليم المتقدمة.
  • يتلقى مزيد من النساء رعاية ما قبل الولادة. وارتفعت نسبة تقديم تلك النوع من الرعاية من 65 % في عام 1990 إلى 83 % في عام 2012 بالمناطق النامية.
  • نصف نساء الأقاليم النامية يتلقى الرعاية الصحية الموصى بها التي يحتجن إليها.
  • انخفض معدل الولادات في أوساط المراهقات في معظم الأقاليم النامية، إلا أن التقدم تباطئ. الزيادة الهائلة لاستخدام وسائل منع الحمل التي حدثت في فترة تسعينات القرن الماضي لم تحدث في أول عشرية للألفية الجديدة.
  • تلبية حاجة عدد أكبر من النساء إلى برامج تنظيم الأسرة بطيئ، إلا أن الطلب يتزايد بوتيرة سريعة.

الإيدز والملاريا وغيرهما من الأمراض

  • في عام 2017، كان هناك 36.9 مليون شخص مصابا بالإيدز.
  • أمكن لـ21.7 مليون فرد الحصول على علاجات منقذة للأنفس من فيروس الإيدز في  2017.
  • أصيب 1.8 مليون شخص بالإيدز في عام 2017.
  • في 2017، مات 940 ألف شخص من أمراض ذات صلة بالإيدز.
  • الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية في انخفاض في معظم المناطق.
  • أصيب بالإيدز 77.3 مليون شخص منذ ظهور هذا الوباء
  • مات 35.4 مليون شخص من أمراض ذات صلة بالإيدز من ظهور الوباء
  • السل هو السبب الرئيسي للوفاة بين المصابين بالإيدز، حيث يتسبب في واحدة من كل ثلاث حالات وفاة في أوساطهم.
  • على الصعيد العالمي، تواجه المراهقات والشابات أوجه تفاوت قائمة على النوع الجنساني فضلا عن الإقصاء والتمييز والعنف، مما يزيد من مخاطر إصابتهن بالإيدز.
  • الإيدز هو السبب الأول للوفاة في أوساط البالغات على الصعيد العالمي
  • الإيدز هو الآن السبب الرئيسي للوفاة بين الأفارقة في  سن المراهقة (الفئة العمرية 10 – 19سنة)، كما أنه يأتي في المرتبة الثانية في أسباب الوفاة في أوساط المنتمين لتلك الفئة العمرية على الصعيد العالمي.
  • انخفض عدد الوفيات بسبب الملاريا بين عامي 2000 و 2015 بما يقرب من 6.2 مليون حالة، وبخاصة بين الأطفال دون سن الخامسة في أفريقيا جنوب الصحراء. وانخفض معدل انتشار الملاريا على الصعيد العالمي بمقدار 37%، فيما انخفض معدل الوفيات بنسة 58% على الصعيد العالمي كذلك.