الأخبار

اجتماع خبراء المجلس العربي للسكان والتنمية بمناسبة اليوم العالمي للسكان

الأخبار
01/12/1441
21 ذو القعدة 2020

خلال اجتماع خبراء المجلس العربي للسكان والتنمية بمناسبة اليوم العالمي للسكان
قطان: برنامج الدوام المرن سيوفر بيئة عمل جاذبة تتوافق مع الاحتياجات الأسرية للمواطنات الباحثات عن العمل

شاركت وزارة الاقتصاد والتخطيط ممثلة بسعادة المشرف العام على الوكالة المساعدة لتنمية رأس المال البشري الأستاذ فيصل بن أحمد قطان يوم الأربعاء الموافق 15 يوليو 2020م  في اجتماع خبراء بمناسبة اليوم العالمي للسكان تحت شعار (حماية صحة وحقوق النساء في ظل أزمة كورونا)، عبر الاتصال المرئي برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية وتضمن الاجتماع أعضاء المجلس العربي للسكان والتنمية، ورؤساء المجالس واللجان الوطنية للسكان في الدول العربية ونخبة من الخبراء.                                                                  
أشاد قطان في كلمته بالدور المهم الذي يقوم به المجلس العربي للسكان والتنمية في استعراض ومناقشة الآثار المترتبة من انتشار  جائحة فايروس كورونا على حياة الفرد والأسرة والمجتمع  موضحاً أن أهم الركائز التي تبنى عليها تنمية رأس المال البشري والتي تشمل الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والعمل تواجه مخاطر في ظل انتشار الجائحة، مما يشكل تحدياً لجميع الحكومات سواء في الدول المتقدمة أو النامية.                                                                                                                              
وناقش قطان جهود المملكة العربية السعودية في تخطي الأزمة مؤكداً أنها لم تكن مقتصرة على تبني السياسات المالية والنقدية لدعم الأفراد وسوق العمل بل امتدت إلى تبني الكثير من المبادرات لتخفيف الصدمات الاجتماعية على الأسرة والمجتمع. كان لهذه المبادرات أثر إيجابي في دعم المرأة تمثل في الخدمات الصحية للأمومة والحماية من العنف وبرنامج تعزيز الروابط الأسرية خلال الجائحة، هذا بالإضافة إلى مبادرات بنك التنمية الاجتماعية وتدشين الصندوق المجتمعي لدعم الفئات الأشد تضرراً، كما أشار قطان إلى إطلاق برنامج الدوام المرن والذي سيوفر بيئة عمل جاذبة تتوافق مع الاحتياجات الأسرية خصوصاً للمواطنات الباحثات عن العمل.
ختم قطان كلمته مؤكداً أن قياس وتحليل الآثار المترتبة من انتشار الجائحة على أنماط حياة المجتمع لا يقل أهمية عن تحليل الآثار الاقتصادية لها، حيث أن تحقيق الاستدامة وتوفير جودة حياة أفضل لا يتم بمعزل عن فهم المتغيرات المحيطة بالأسرة والمجتمع.